معاناة الطلبه من الركن آصبحت يوميه

نوفمبر 1, 2009

 كتبت: بسمه آبوزيد

علي الرغم من وجود الجامعة الامريكيه بالقاهره في منطقة تعد تقريبا صحراء، الا ان ايجاد اماكن لركن السيارات حولها اصبح يمثل صعوبة كبيرة تواجه الطلبة كل يوم .  وازدادت المشكلة اكثر في هذا الفصل الدراسي بسبب الاصلاحات المتواجده عند البوابتي الرابعه والخامسه للجامعة. 

تقول سلمي سالم، طالبه بالسنة الثالثة من ادارة الاعمال “لا اجد اي سايس” يساعدني في الركن فاضطر الي اختيار الاماكن السهلة والتي عادة تكون بعيدة جدا و ذلك يجعلني امشي في الشمس مسافة طويلة الي ان اصل الي باب الجامعة”

و يضيف محمد عمر، طالب بالسنة الثانية بكلية الهندسة “اجد  بصعوبة مكان لاركن فيه عربتي و خصوصا في هذا الفصل الدراسي بسبب اعمال الحفر الموجودة خارج الجامعة، فاضطر الي ان اركن داخل الجامعة”" 

هذه الاصلاحات اجبرت الكثيرمن الطلبة علي الركن داخل الجامعة و دفع تذكرة يومية، قدرها عشرة جنيهات، وذلك للتخلص من معاناة البحث عن مكان لترك سيارته

يقول احد العاملين علي بيع التذاكر للطلاب” ازداد بالفعل  شراء تذاكر الركن اليومية خاصة مع اعمال الحفر

ولكن شراء التذاكر بكثرة ادي الي مشكلة اخري و هي زحام موقف السيارت  داخل الجامعة و بدآ  الطلاب المشتركون اصلا في خدمة الركن داخل الجامعة بالشعور بالضيق

تقول سارة كامل، طالبة بالسنة الرابعة ادارة اعمال، “انا مشتركة في الركن داخل الجامعة و لكن احيانا كثيرة ابحث طويلا عن مكان لركن سيارتي بسبب الاعداد المتزايدة من السيارات التي اصبحت تترك سياراتها بداخل الجامعة

والجدير بالذكر انه لطالما كان الركن يمثل مشكلة لطلبة الجامعة الامريكية حتي في مبني التحرير. وقتها كان هناك مكانان رئيسيان للركن اما بجراج البستان او بشارع يوسف الجندي 

تقول ايمان الشوري خريجة الجامعة عام ٢٠٠٨من قسم الصحافة  “كنت دوما اذهب الي الجامعة قبل ميعاد محاضرتي بنصف ساعة حتي ابحث عن مكان لاترك فيه سيارتي

و لتجنب هذه المشكلة تقول سلمى الشبراوي بالسنة الاخيرة من كلية ادارة الاعمال “قررت ان اريح بالي و لا ائتي الي الجامعة بسيارتي الخاصة بل اشتركت في الاوتبيس فلم اعد اشعر بهذه المشكله

وكان دوما و مازال الركن  يمثل مشكلة تواجه طلاب الجامعة الامريكية..ومع الانتقال خارج محيط القاهرة، تضاعفت اجرة التاكسي الذي كان يوما هو الحل الامثل للخروج من الماساة اليومية في البحث عن اماكن للسيارات


الجامعه لن توفر المصل الوقائى لأنفلونزا الخنازير فى أكتوبر

سبتمبر 19, 2009

كتبت: منة الله فواد

أكد تقرير مركز معلومات مجلس الوزراء، عقب الأجتماع الخامس والسبعون للمجلس، أن أول دفعه من مصل أنفلونزا الخنازير، وتقدر بحوالى 80 ألف جرعه، ستصل مصر فى شهر أكتوبر المقبل، على أن تكون هذه الجرعه مخصصه للحجاج.

 و في هذا الإجتماع أيضا صرح وزير الصحة أنه جاري التعاقد على عدد 5 مليون جرعة من مصل الأنفلونزا المستجدة المعروف بمرض أنفلونزا الخنازير (A/(H1N1  وسوف تصل فى أوائل العام القادم، حيث تكون على النحو التالى مليون جرعة في يناير، مليون و370 فى مارس، 550 ألف فى أبريل و 2 مليون فى مايو. هذا بالأضافه إلى 80 ألف جرعه التى ذكرت من قبل.

ولقد أكد الدكتور عمرو قنديل، وكيل وزارة الصحه للطب الوقائي، لجريدة الشروق أنه من المتوقع تطعيم الحجاج المصرين قبل سفرهم بالجرعات التي سوف تصل في شهر أكتوبر. و في هذا السياق أكد الدكتور محمد أمين، رئيس العيادة بالجامعة الأمريكيه بالقاهره،  بأن للحكومات قائمة أولويات بمن يجب تطعيمهم و وضح قائلا ” أن علي قائمة أولويات الحكومة المصرية تطعيم الحجاج في الوقت الحالي، ثم البدء في تطعيم من يعانون من أمراض القلب، ومرض السكر، والأطفال تحت سن الخامسة ومن هم فوق سن الخامسة والستون، والحوامل لسهولة تأثرهم بالمرض.”

وعن خطة الجامعة للتعامل مع هذا المرض و عدم حصول الجامعة علي المصل في الأيام القادمة، و ربما أن تضطر للانتظار حتي شهر يناير للحصول عليه، أكد دكتور أمين أنه في الوقت الحالي لا يمكن شراء المصل من شركات خاصة لأنه يتم الحصول عليه من منظمة الصحة العالمية (WHO) التي بدورها تعطيه إلي الحكومات من ثم إلي من هم في أعلي قائمة المحتاجين للمصل. ولكنه قال أن هناك محادثات مع وزارة الصحة لحصول الجامعة علي المصل في حالة بيعه للقطاع الخاص.

وأشار أمين أنه يتوفر الآن بعيادة الجامعة 1000 جرعة من المصل Florex ، مصل الوقاية من الأنفلونزا الموسمية، المصرح به من قبل منظمة الصحة العالمية. ويحث أمين لمن يرغب فى أخذ هذا التطعيم من المجتمع الجامعي التوجه للعيادة.

كما يؤكد أمين قائلا “هذا المصل يقلل من احتمالات الإصابة بمرض الأنفلونزا عموما، و يقلل أيضا من احتمالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير، و ليس له أي أثار جانبية.” و ينصح الطلاب بعدم التواجد في المناطق المزدحمة خلال أيام العيد.                    


قرار مفاجيء بتأجيل الدراسه بالجامعه

سبتمبر 17, 2009

 

  كتبت منة الله فواد

 

قرر مجلس إدارة الجامعه الآمريكيه بالقاهره يوم الأربعاء الماضي تآجيل الدراسه بها حتي يوم الثالث من أكتوبر، وذلك بناءً علي تعليمات من الحكومه المصريه خوفاً من آنتشار مرض آنفلونزا الخنازير

 

جاء هذا القرار بعد آن عقد رؤساء المجالس في الجامعه عدة آجتماعات، وكان  هذا قراراً مفاجئاً  للطلاب و العاملين ، و المفاجئة الآكبر آن هذه العطله قد منحت للطلاب فقط، اذ آنها لم تشمل هيئة التدريس أو العاملين بالجامعة.

 

أثارت هذه العطلة الكثير من التساؤلات حول آتخاذ الجامعه مثل هذا القرار المفاجئ وعما إذا كان هناك أي ضغوطات من وزارة التربيه والتعليم لتعطيل الدراسة بسبب آنتشار مرض أنفلونزا الخنازير، مثل  ما فعلت مع باقي المدارس  و الجامعات في مصر.

 

وفي هذا الآطار صرح السيد أشرف الفقي، نائب الرئيس الجامعة لشؤون الطلبة، قائلاً آن بالفعل القرار كان سياسيا ، ففي إطار الاحتياطات  التي تتبعها وزارة التعليم للحد من انتشار المرض جاء هذا القرار. أنا أري هذا قرارا سليما لعودة المعتمرين من الأراضي السعودية مما قد يؤدي لانتشار أسرع للمرض

 

وأضاف الفقي قائلا الجامعة الأمريكية بالقاهرة جزاءً من المنظومة التعليمية في مصر، ورغم أننا نختلف عن الجامعات الحكومية في المناهج  و طريقة التعليم، لكننا نتبع دائما القوانين المصرية و تعليمات وزارة التعليم العالي، و نحن فخورين لكوننا جزءا في هذا .”

 

علي صعيد آخر، جاء رد فعل الطلاب بين مؤيد و معارض. فهناك الكثير من كان سعيدا بهذه العطله مثل عمرو الكيلاني، الطالب بكلية الهندسة والميكانيكا و الذي يتوقع التخرج مع انتهاء هذا الفصل الدراسي، فقد أبدا سعادته البالغه قائلاً آنهذه فرصة جيدة للراحة من الدراسة و هذا يمنحني وقتا أطول في العمل علي فيلمي الذي أحضره.

 

أما عن زميلته برتني، الطالبة في الماجستير، فهي تري مثل كثيرا من الطلبه الذين أبدوا انزعاجهم، أن هذا القرار سوف يعطل مسار الدراسه في هذا الفصل ويعني تراكم الدروس علي الطلبه عند العودة من العطله، التي مازال هناك شكوكاً حول انتهاءها في الثالث من أكتوبر.  

 

وقد قررت إدارة الجامعة تعويض هذا العطل الدراسي بعمل محاضرات إضافية في يوم الثلاثاء من كل أسبوع، لضمان انتهاء الفصل  الدراسي في موعده المحدد في شهر ديسمبر.علما بأنه قد تم إبلاغ الطلاب بجدول الحصص الإضافية عن طريق البريد الالكتروني


كما أكد ألفقي أن الطلبة الذين سوف يتخرجون هذا الفصل الدراسي لن يتأخر موعد تخرجهم، و يقول نحن ننصح الطلاب أن يبلغوا مستشارين التخرج لديهم عن أي مشكلة تواجههم في المواد لإبلاغ الإدارة للنظر فيها.

 

و تهيب إدارة الجامعة الطلاب بالابتعاد عن التجمعات في الأماكن المغلقة وسرعة الذهاب الي عيادة  الجامعة عند الشعور  بأعراض الأنفلونزا. 



تسهيلاً علي الطلاب … نظام جديد للطباعه بالجامعه

سبتمبر 17, 2009
 
كتبت بسمه آبو زيد

بعد ان أصبحت الطباعة في الجامعه الأمريكيه بالقاهره عملية مرهقه للغايه قررت أدارة الجامعه تغيير نظام الطباع القديم و قد توصلوا الى نظام جديد من الواضح انه قد لقي استحسان  معظم الطلبة و الطالبات، فلقد أصبح لكل طالب الحساب الخاص به، اذ يقوم كل طالب في بداية الفصل الدراسي بدفع مبلغ من المال يتم السحب منه على مدار الفصل الدراسي بدلا من أن يقوم الطالب بدفع نقود في كل مرة يقوم بالطباعة فيها

فلقد سهل هذا النظام علي الطلبه الكثير أذ انهم لم يعدوا مضطرون الي الوقوف في الطابور لوقت طويل. وهو الأمر الذى كان يرهقهم اذ ان طباعة ورقة واحدة كانت تتطلب من الطلبة الوقوف في طابور طويل انتظارا لدورهم ثم بعد ذلك يقوموا بالأنتظار مرة أخري حتى يتمكنوا من أسترداد باقى أموالهم اذ أنه يكون غير متوفر في كثير من الاحيان

و تعليقا علي ذلك تقول علا اسماعيل “على مدى الاربع سنوات دراسه فى الجامعه كنت أفضل الطباعة في البيت حتى لا اضطر للانتظار لوقت طويل فى مركز الطباعه (ال (print station) التى طالما ما تكون مزدحمة لكن احيانا كنت اضطر للطباعة في الجامعة مما كان يضيع الكثير من الوقت  فكنت ارى انه لا بد من تغيير هذا النظام

 تأثير النظام الجديد لم يكن على الطلاب فقط ولكن على العاملين أيضاً فحسب فتقول سوسن عبد السلام العاملة بمركز الطباعه هذا النظام الجديد يسهل علي الطلبة كثيرا حيث انهم غير مضطرين للدفع في كل مرة مما حل مشكلة الفكة. كما انه وفقا للنظام القديم كنت اقوم بالطباعة لكل طالب اما الان فاصبح دورى يقتصر على ان بفتح الحساب الشخصى لكل طالب في بداية الفصل الدراسي ثم يقوم كل طالب بعد ذلك بالطباعة لنفسه 

 و مع ذلك فقد اضافت  “لا يوجد الأن الا جهاز كمبيوتر واحد مما يجعل الامر صعبا كما ان كثير من الطلبة لم تفهم هذا النظام الجديد بعد فياتي الكثير من الطلبة ليستفسروا عنه مما يزيد العبء عليّ و لكنني اعتقد انه بعد فترة سيعتاد الطلبة علي هذا النظام و سيكون افضل بكثير من النظام القديم.”

 و تقول إيمان ماهر طالبة  بالسنة الرابعة  لقد ذهبت إلى هذا المكان عدة مرات و في كل مرة  لم أفهم النظام الجديد و لذا أرى أنه كان على الجامعة  أن تقوم بإرسال رسائل إلى الطلبة  يتم فيه شرح هذا النظام ليكون أكثر و ضوحا  للطلبة

 آما اغلب الطلبة قد اجتمعوا علي تفضيلهم لهذا النظام فقد وجدوا انه اكثر سهولة و يوفر عليهم الكثير من الوقت و في ذلك تقول امنية موسى طالبة بالسنة الرابعة اذاعة “لقد جربت هذا النظام الجديد و أرى انه يوفر الكثير من الوقت و لم أعد أضطر للأنتظار في الطابور طويلا كما كان يحدث من قبل”

 و لذاك نجد ان النظام في حد ذاته متفق على أيجابياته من جانب الطلبة و العاملين و ان الاعتراض يكمن فقط في عدم وضوحه لبعض من الطلبة، ولهذا يجب على أدارة الجامعة بأرسال رسائل  للطلبه على البريد الألكترونى تشرح فيه هذا النظام الجديد ليكون اكثر وضوحا بالنسبة للطلبة 

 


انخفاض بنسبة 29% في الهبات للجامعة

مارس 10, 2009

كتبت: ريم عبد اللطيف و أسماء الزهيري

تشهد الجامعة الأميركية في القاهرة تأزما في سوق الأوراق المالية يتزايد سوءا مع أوضاع الاقتصاد غير المستقر.
شهدت الجامعة ارتفاعا في استثماراتها بقيمة 129 مليون دولار خلال فترة خمسة أشهر فقط. في 31 اغسطس 2008 ، بلغت القيمة السوقية لهبات الجامعة 499 مليون دولار ، وفي 31 ديسمبر عام 2008، شهدت الهبات انخفاضا في قيمتها بمبلغ 370 مليون دولار، كما أوضح علاْء شريبة، مساعد نائب رئيس الشئون المالية.
و قد بلغت تكاليف البناء400 مليون دولار في أكتوبر العام الماضي والأسعار النهائية من المقرر ظهورها في وقت ما من هذا العام وفقا لمسئولي الجامعة. يقول شريبة: “بالإضافة إلى ذلك هناك مفاوضات جارية متعلقة بالأعمال المتبقية والانتهاء من العمل ، لذلك لا يمكن إضافة رقم فعلي لمجموع تكاليف البناء في الوقت الحالي.”

بالمقارنة مع غيرها من المؤسسات الأميركية الخاصة، تعانى الجامعة الأمريكية أكبر الخسائرفى منحها. فقد شهدت أوقاف الجامعة انخفاضا بواقع 29 في المئة لمدة خمسة أشهر فقط فى حين أن جامعة جون هوبكنز أبلغت عن خسارة قيمتها 16 في المئة ، أما جامعة هارفارد فأبلغت عن خسارة 22 في المئة في هباتها. ومع ذلك ، فإن هذه الجامعات لها ثروة تشكل مليارات.
في حين أن هذه الجامعات قد لا تعاني بشكل كبير كالجامعة الأمريكية، فإن بعض الخبراء الاقتصاديين لا يعتقدون أن هذا التراجع سيؤثر تأثيرا كبيرا علي الجامعة. يقول عادل بيشاى، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرةبالنظر إلى أن العالم في حالة من الركود لفترة لا تقل عن سنة أخرى، انخفاض النسب المئوية للجامعة الأمريكية ليس سيئا.” ويقول بيشاى أنه بالرغم من أن سبب الأزمة الاقتصادية هو السياسات الأميركية الواقعة إلا أنه سيمكن التغلب على هذا الركود في نهاية المطاف.

بالإضافة إلى أن الاستثمارات المتوقعة للجامعة في عوائد الغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة وكذلك فى صندوق الاستثمار العقاري بالولايات المتحدة ، والتى تبلغ قيمتها جميعا 15 مليون دولار ، تم قطعها بسبب التباطؤالملحوظ في الاقتصاد العالمي. ونظرا لاسقاط العقارات التجارية في الولايات المتحدة وأزمة الرهن العقاري، فالجامعة الأميركية لم تحصل على الأرباح المتوقعة من الاستثمار العقاري.
كما استثمرت الجامعة الأمريكية بعض من الهبات في شركات السياحة المصرية مثل فنادق وشركة سياحة السادس من أكتوبرفى الوقت الذى شهدت فيه مصر انخفاضا كبيرا في قطاع السياحة، حيث شهدت وزارة السياحة خسارة بقيمة 4.5 في المئة في ديسمبر العام الماضي.

حيازات الجامعة، بما في ذلك عقارات الولايات المتحدة، عوائد الغاز الطبيعي، والسياحة، تشكل تسعة في المئة من إجمالي إيرادات الجامعة الأمريكية.
وبصرف النظر عن الخسائر، فالجامعة لها مصاريف أخرى تؤثرعلى مواردها المالية، فوفقا لريتشارد توتيلر، مدير مركز تنمية الصحراء بالجامعة الأمريكية، تقوم الجامعة بانفاق نحو 7 ملايين دولار فقط على المياه من أجل الحفاظ على النباتات خضراء.

وسط الأزمة الاقتصادية العالمية والقضايا المالية للجامعة، تقررالجامعة وضع خطة جديدة للميزانية لمدة 3 سنوات للعام المالي 2009- 2010 . فى مايو 2009، من المقرر لمجلس الأمناء أن يوافق على الخطة الجديدة ، التي من المقرر إعلانها فى الأول من سبتمبر من نفس العام . يقول بريان ماكدوجال، مساعد نائب رئيس المشاريع المؤسسيةنحن حاليا بصدد تطويرعملية تتطلع إلى إدماج أولويات التخطيط وتحسين نوعية الحرم الجامعي.”


الحافلات مشكلة تؤرق الطلاب و مساعدى الأساتذة

مارس 10, 2009

ريم الدهشان

تفرض لجنة المواصلات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة غرامة قدرها ٥٠ جنيهاً قابلة للتضاعف على الطلاب غير المشتركين بخدمة حافلات الجامعة بالإضافة إلى الطلاب المشتركين الذين لايحملون البطاقة الخاصة بالركوب.

أكد ممدوح جابر، مدير لجنة النقل بالجامعة، أن هذه الغرامات سوف تُحصَّل عن طريق تحويلها إلى حساب الطالب، بمعنى أن الطالب لن يكون مطالباً بدفعٍ فورى للغرامة، وإنما ستحوَّل لحسابه ليقوم بدفعها قبل نهاية العام الدراسي.

جاءت هذه القرارات فى إطار سعى الجامعة للحد من استخدام الطلاب غير المشتركين بالخدمة؛ إذ أكد كورى ساتلر، متدرب بمكتب نائب رئيس الجامعة للتخطيط و الإدارة، أن عدد هؤلاء الطلاب قد تعدى الـ ٦٠٠ طالباً فى نصف العام الماضي. ومن ناحية أخرى أشار أيضاً أن الجامعة لا تستطيع تحمل هؤلاء الطلاب دون مقابلٍ مادى.

ويرى جابر أن هذا القرار يأتى فى صالح المشتركين إذ يؤدي في رأيه إلى تحسن الخدمة.

من ناحية أخري يرى الكثير من الطلاب أن هذه القوانين لا تتعدي كونها آلية جديدة للربح. تقول سمراء حسنين، الطالبة بكلية العلوم السياسية، إنمن غير المعقول أن أدفع ١٦٠٠ جنيهاً مصاريف الأتوبيس وبعد ذلك أطالَب بأن أتحمل أعباء مالية إضافية، وهى الـ ٥٠ جنيهاً، لمجرد أنى لم أحضر البطاقة.”

بينما تتساءل بيريهان مسعد، الطالبة بكلية إدارة الأعمال،كيف أطالب بإظهار البطاقة وأنا لم أستلمها حتى الآن؟ فهذه مشكلة تواجه الكثير من زملائي.”

في الوقت نفسه لم تقتصرالشكاوى من الحافلات على الطلاب فقط، بل امتدت لتشمل مساعدى أساتذة الجامعة من طلاب الدراسات العليا؛ إذ قررت لجنة النقل بالجامعة إلزام هؤلاء المساعدين بدفع مصاريف الخدمة التي تبلغ ٦٠٠ جنيهاً في الفصل الدراسي.

و قد أثار القرار استياء البعض؛ إذ قالت نادية وهبه، مساعدة إدارية لطلبة الدراسات العليا فى قسم إدارة الأعمال، إنمن غير المعقول أن يقوم المساعد بدفع ٦٠٠ جنيهاً فى الأتوبيس وراتبه ٢٤٠ جنيهاً في الشهر.”

بينما أوضح ساتلر أن الأقسام في الجامعة يمكنها تحمل مصاريف الحافلات لهؤلاء المساعدين عن طريق استكمال النماذج التى قاموا بتوفيرها لهم.

كما حذرت نادية من أن مشكلة دفع المساعدين لمصاريف خدمة الحافلات قد تؤدي إلي تفاقم مشكلة نقص عددهم. و كان عدد من المساعدين قد أعرب عن أن قراراً كهذا قد يضطرهم إلى ترك العمل بالجامعة.


لمسة نسائية تضاف لأمن الجامعة

مارس 10, 2009

سامراء عطا الله

مع بداية الفصل الدراسي الجديد ربيع ٢٠٠٩ لاحظ الطلاب وجوها نسائية يؤديين وظيفة مختلفة حيث يقومن بإستقبال الطلاب و التأكد من وجود بطاقة الهوية الجامعية معهم ليسمحن لهم بعد ذلك بالدخول.

نشوى محمد هي إحدى الموظفات الأربعة اللاتي تم تعيينهن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة للعمل كموظفات أمن. فهن حاليا يتدربن عند البوابة الرئيسية لحافلات شركة فاميلي، بوابة رقم أربعة.

علمت نشوى عن العمل عن طريق صديقة لها فقامت بالإتصال بالجامعة ليتم تعيينها. و عبرت عن سعادتها بعملها الجديد قائلة: “الأشخاص هنا ودودن و أنا أستمتع بأداء عملى. “

ترى نشوى أن موقف أهلها كان مؤيداً و داعماً لها حيث تقول أنأي عمل هو جيد ما دام ليس فيه عيب.”

تأخذ نشوى حافلات شركة فاميلى لتصل إلى الجامعة في حوالي الثامنة صباحا، الأمر الذي يجعل من المواصلات أمرا مريحا بالنسبة لها.

الجامعات المصرية الحكومية توظف عناصر شرطة للعمل كعناصر أمن، الأمر الذي يحول دون توظيف نساء أمن نظرا لأن موظفات الأمن في الحكومة المصرية يعملن في مجالات محدودة كالشؤون الإدارية أو رعاية الأحداث. و كانت وزارة الداخلية هي التي قد اتخذت قرار دخول المرأة للشرطة.

قدم أشرف كمال، مسؤول الأمن العام بالجامعة، اقتراح تعيين موظفات إناث للأمن و قد نوقش مع إدارة الجامعة ليتم تطبيقه مع بداية فصل الربيع ٢٠٠٩.

حصلت نشوى علي شهادة ليسانس الحقوق ثم تدربت لدى محامي لمدة شهر. و عن ذلك تقوللم أجد نفسي حينما بدأت التدريب العملي للمحاماة.”

هذه هي المرة الأولى التى تقوم فيها الجامعة بتوظيف نساء كموظفات أمن، ولكن كانت الحاجة لتوظفيهن قائمة دائما كما قال كمال، فرواتبهن مساوية للموظفين بلا تمييز.

كنا نستعين بالسكرتيرة عند الحاجة إلى التفتيش الذاتي للطالبات. لم نستطع توظيف موظفات أمن حينها لأننا كنا مشغولين برفع كفاءة موظفي الأمن الذين كانوا معنا في ذاك الوقت، كتدريبهم على مكافحة أي حريق محتمل.” يقول كمال.

لا تتوقع نشوى أن تقل كفاءتها في المستقبل عند تكوين أسرة. تقول نشوىسأعطي العمل دائما الأولوية و لا أتوقع أن أضطر إلى تقليل ساعات العمل.”

فى حين أن كمال يرى أن موظفات الأمن سيضطررن إلى اتخاذ قرارات صعبة عند تكوين أسرة.

موظفات الأمن حاليا خريجات جدد،يقول كماللكن عند إنجاب الأطفال، سيأخذن بعض الوقت كإجازة أمومة للرضاعة و رعاية الطفل، الأمر الذي سيحدث مشاكل.”

يقول كمال: “كفاءة الموظفات و موقفهن اتجاه العمل سيتغير بالتأكيد عند إنجاب الأطفال.”

ر بما ستواجه موظفات الأمن تحديات في المستقبل، و لكن من المرجح أيضا أن يكن على قدر التحدي.

يعبر موظفي الأمن الذكور عن موقف إيجابي إتجاه زميلاتهم بخصوص توظيفهن في طاقم العمل حيث يقول أحمد رفاعي، موظف أمن عند المدخل الرئيسي للجامعةهؤلاء الموظفات يحببن العمل و مستعدات لمجابهة أي تحديات قد تطرأ في المستقبل.”

يواجه موظفو الأمن عامة، رجالاً و نساءً، مشكلة في تقبل الطلاب لسؤالهم عن الهوية الجامعية. تقول نشوىبعض الطلاب غير متعاونين معنا.”

يتراوح رأي الطلاب بين مؤيد و غير مبال بجنس موظفي الأمن.

إنور زيتون لا تعتقد أن هناك فرق بين تعيين إناث أو ذكورحيث تقوللا أرى أن هناك مضايقات من قبل موظفي الأمن للطالبات.”

على العكس تماما، بعض الطالبات يحبذن لو فتشت نساء حقائبهن لتجنب أي إحراج محتمل.

تقول آية الغزاليأفضل لو أن موظفة أمن فتشت حقيبتي على موظف أمن و ذلك للحفاظ على الخصوصية.” و لكن ترى الغزالي أن آلة تفتيش كهربائية ستكون الحل الأمثل.

يتنبأ بعض الطلاب حدوث مضايقات لموظفات الأمن من قبل طلاب الجامعة. و يرى آخرون، كإسلام كامل، أن تعيين موظفات الأمن يجب أن يكون في أماكن معينة كسكن الطالبات على سبيل المثال.

دخول النساء للعمل بالشرطة هو أمر حديث في المجتمعات الشرقية العربية، و هناك دول حتى الآن، كالسعودية و اليمن، لم تشرك النساء في هذا الحقل.


الندوة الرابعة لذكرى وفاة نادية يونس

مارس 10, 2009

تقرير: ندى ماهر

قلة الموارد وانعدام الأمن وغياب الشرعية كانت من أبرز التحديات التي واجهت قوات التحالف والأمم المتحدة في محاولات إعادة إعمار العراق. هكذا يقول جيرمى جرينستوك، سفير بريطانيا السابق لدى الأمم المتحدة، في الذكري الرابعة لوفاة الدبلوماسية المصرية نادية يونس.

أضاف جرينستوك في الندوة التي أقيمت في قاعة مؤتمرات السيدة نادية يونس بالحرم الجامعي الجديد أن الأسابيع الأولى من الغزو الأمريكي على العراق اتسمت بالفوضى والاضطراب وتجاهل دعوة الأمم المتحدة للإصلاح الداخلي“.

دروس من العراقهو عنوان الندوة التذكارية الرابعة التي أقيمت إحياءً لذكرى وفاة نادية يونس بحضور السيد جرينستوك، وأحمد ماهر وزير الخارجية المصري السابق، وبهجت قرني أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية.

ومن خلال عمله مع الأمم المتحدة و تجربته فى العراق طرح جرينستوك تساؤلا حول العلاقات العربية الغربية، وبدا حائرا بشأن إمكانية تعاون الدول العربية مع أمريكا خاصة مع قدوم الرئيس الديمقراطى باراك أوباما.

وفقاً لتوقعات جرينستوك فإن أوباما سوف يعطى الأولوية لحل الأزمة الاقتصاية الداخلية، كما سيولي اهتمامه لأفغانستان أكثر من العراق، بالإضافة إلى أن إدارته تتميز بفهم أعمق للإسلام.

وفى محاولة لتعزيز مشاركة طلاب الجامعة لمثل هذه الندوات، تم تخصيص جزء كبير للمناقشة والأسئلة. وذلك بعد أن قام المحاضرون الثلاثة بتحليل الموقف الحالي للشرق الأوسط وعرض توقعاتهم لمستقبل المنطقة.

أكد قرني - أستاذ العلاقات الدولية- أن التغير الممكن بالمنطقة لن يكون أكبر من التغير الذي أحدثته الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة؛ فجورج ميتشل المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط ليس بالرجل القادر على إحداث تغيرات جذرية لأن دبلوماسيته قائمة بشكل أساسي على الاستماع.

وعلى الجانب الآخر فقد اعتبر ماهر أن أسلوب أوباما دفع الدول التى كانت محبطة بشأن السياسة الأمريكية فى عهد جورج بوش إلى التطلع لبداية إيجابية جديدة.

تعقد هذه المحاضرة ضمن سلسلة محاضرات مخصصة لذكرى وفاة السيدة نادية يونس بشكل سنوي. ويذكر أن المحاضرة الأولى قد عقدت عام 2005 بحضور كوفي أنان السكرتير العام السابق للأمم المتحدة، وذلك بعد وفاة السيدة نادية يونس، الدبلوماسية المصرية التي قضت حياتها فى العمل بالأمم المتحدة من 1970 إلى 2003 والتي لقيت مصرعها في تفجير استهدف مقر الأمم المتحدة بالعراق. وبالتعاون بين إدارة الجامعة وعائلة يونس تم تخصيص جائزة باسم السيدةجائزة نادية يونستمنح للخريجين الجدد في مجال الخدمات الإنسانية العامة.


الوظيفة في التحرير…والقبض في القطامية

مارس 10, 2009

كتبت: أمال أحمد و أسماء الزهيري

لا يزال موظفوا الجامعة بالتحرير يقطعون مسافة  تستغرق ٤٥ دقيقة لحرم القطامية كل شهر لقبض رواتبهم. ورغم وجود فرع للبنك التجاري الدولي- البنك الذي تحول الجامعة من خلاله الرواتب- في التحرير يأتي ١١٣ عاملا إلى الحرم الجديد بالقطامية شهريا لقبض رواتبهم.

قد أشار ياسر نصار، مدير الموارد البشرية سابقا و مدير الشئون القانونية حاليا، في الفصل الدراسي السابق أن مسألة مجيء العمال للقبض بالمقر الحالي للحرم الجامعي لن ُتحَل حتي تستقر الجامعة و يتم معرفة مَن مِن العمال سيظل بالتحرير و مَن منهم سيُنقل إلي القطامية.

فتقول فاطمة السيد، عاملة نظاقة في المبنى اليوناني: ” أنا سيدة مريضة و كبيرة في السن على ذهابى شهريا للصحراء لقبض راتبى.” و هى تائهة بالحرم الجامعي بالقطامية في رحلة بحثها عن مقر البنك الجديد. و بعد أن قامت بصرف راتبها، كان عليها أن تعود إلى التحرير لاكمال عملها بالجامعة هناك.

في حين قال صلاح سعد، رئيس نقابة العمال منذ الفصل الدراسي الماضي خريف ٢٠٠٨ أن ” مسئولي الجامعة أكدوا سعيهم لحل المشكلة بتجهيز مكان للمحاسب الذي سيقوم بتسليم العمال رواتبهم في مقر الجامعة القديم بالتحرير.”

يقول محمد عبد الباسط، عامل نظافة آخر يعمل بالحرم الجامعي القديم، أنه لم يحبذ الذهاب مع بقية العمال ليصرف راتبه من الحرم الجديد تاركا المباني المسئول عنها بدون أن يعتني بهاأحد في غيابه.

يقول عبد الباسط: “أنا في حاجة لشراء ملابس جديدة لأبنائي و لا أريد ترك المباني هكذا كل شهر.”

يقول عبد الباسط أنه يرفض إستخدام ماكينة صرافة لسحب راتبه لما تسحبه الماكينة من الأموال المحوَّلة مع كل عملية تحويل موضحا: ” بهذا الشكل، سأخسر جزءً من راتبي كل شهر لو قمت باستخدام ماكينة صرافة.”

من جانبه قال أحمد منصور، محاسب، أن هناك محاسب جاهز لأداء المهمة و لكن ما يؤجل انجازها هو غياب المكان المجهز لذلك.

يقول سعد: “لم أتابع الموضوع عن كثب حيث توقف وصول شكاوي من العمال مما جعلني أعتقد أن الموضوع قد تم حله.” و لكنه وعد بمتابعة الموضوع و العمل علي إيجاد حل سريع كتحويل جميع العمال المتعقادين علي البنك مما قد يسهل عملية تحصيل الرواتب.


اللجنة القضائية تصوت ضد المقرأة الطلابية

مارس 10, 2009

كتبت: سامراء عطاالله

رفضت اللجنة الطلابية للقضاء والتشريع الأسبوع الماضي اقتراح الطلاب بعقد حلقات لترتيل القرآن بناء على قانون الجامعة التابع للقانون المصري الذي ينص على منع أي نشاط طلابي ديني أو سياسي على أرض الجامعة.

كان الطلاب يقرأون القرآن في حلقات بالحرم الجامعي القديم ولكنهم أرادوا أن يعلنوا عنالمقرأةمن خلال توزيع المنشورات، ولهذا اتجهوا إلى مكتب تنمية الطلبة ليحصلوا على الموافقة على توزيع المنشورات. لم يكن المكتب مدعماً للقضية لعدم درايته بالحل الأنسب؛ لأن قراءة القرآن في مجموعات يقع رسميا فيالمنطقة الرماديةبين ما هو مشروع أو ممنوع قانوناً، كما قال محمد دبور، العميد المشارك ومدير إدارة تنمية الطلبة.

يقول دبور: “لهذا تم تحويل الاقتراح إلى اللجنة الطلابية للقضاء والتشريع الذي رفض الاقتراح بالإجماع، موضحا أنالجامعة الأمريكية يجب أن تكون على اتفاق مع التعليم العالي في مصر؛ فهي ليست المكان المناسب الذي يغير الطلبة من خلاله القانون المصري.

كانت ردة فعل الطلاب، المسلمين أو غير المسلمين، حادة؛إنها حرية تعبير، وحق للطلاب في مجتمع حركما قال بيتر واصف، سنة أولى.

تساءلت رنا أبو مندور،سنة أولى: ما داموا لا يؤذون أحدًا ولا يقومون بأنشطة إرهابية، إذن ما الضرر الذي يمكن حدوثه؟

أما هيئة الجامعة، فكان لها رأي معاكس لآحاد الطلاب؛ فقد صرحت عبير محمد، من مكتب الفرص المتكافئة، أنالأنشطة الدينية يجب أن تكون خارج الجامعة؛ فهذه المبادئ خاصة بالشخص نفسه.”

أما عن سنية صالح -أستاذة علم اجتماع- فهي ترى أن الطلاب يستطيعون قراءة القرآن في المنزل. و إذا رغبوا بتعلم القرآن، فبالإمكان أن يسجلوا في صف أكاديمي خاص بذلك. قالت سنية: “أنا لا أحبذ الأنشطة الدينية داخل الجامعة سواء كانت أنشطة إسلامية أو مسيحية.

وقال أحد مقترحي عقد المقرأة إن اللجنة أخبرتهم بأن من حقهم ممارسة شعائرهم كيفما شاؤوا شريطة ألا يتعدوا الدستور في تنظيم النشاطات الدينية أو السياسية.

أما بالنسبة للطلاب المسيحيين، فكانوا قد طالبوا بمكان للصلاة، وتم بالفعل فتح هذا المكان رسمياً على سطح مركز الجامعة.

يقول أحد مقترحي عقد المقرأة أن مكتب تنمية الطلبة شدد على أهمية إصلاح المنظفة المخصصة للصلاة، وجعلها أكثر أمانا للطلاب.

ظن بعض الطلاب أنالمقرأةتعنى التجمع لقراءة أي كتاب آخر و ليس بالضرورة قراءة القرآن؛هذا مثل أن يجتمع الطلاب ويقرأوا كتاب إعلام. عندي أصدقاء يجتمعون ويقرأون الإنجيل ويناقشونه. قراءة كتاب مقدس ليست بأمر فظيع، هكذا قالت ليلى تواتي، سنة أولى.

ومن الواضح أن تعريفنشاط دينيأونشاط سياسيغير محدد في الجامعة. يقول دبور: “أنا لا أعرف تحديدا ما المقصود من الأنشطة الدينية؟ فهذه ليست بالمساحة السوداء أو البيضاء. وليست ضمن وظيفتي أن أُعَرِّف هذه أو تلكمن هذا المنطلق، وصف دبورطلاب الجامعة الأمريكية من أجل غزةبأنه نشاط إنساني. أما عن مجيء عمرو خالد إلى الجامعة لإلقاء محاضرة، فهو يَعُدُّه مصلحًا اجتماعيًّا أو قائدًا دينيًّا.