كتبت: بسمه آبوزيد
علي الرغم من وجود الجامعة الامريكيه بالقاهره في منطقة تعد تقريبا صحراء، الا ان ايجاد اماكن لركن السيارات حولها اصبح يمثل صعوبة كبيرة تواجه الطلبة كل يوم . وازدادت المشكلة اكثر في هذا الفصل الدراسي بسبب الاصلاحات المتواجده عند البوابتي الرابعه والخامسه للجامعة.
تقول سلمي سالم، طالبه بالسنة الثالثة من ادارة الاعمال “لا اجد اي سايس” يساعدني في الركن فاضطر الي اختيار الاماكن السهلة والتي عادة تكون بعيدة جدا و ذلك يجعلني امشي في الشمس مسافة طويلة الي ان اصل الي باب الجامعة”
و يضيف محمد عمر، طالب بالسنة الثانية بكلية الهندسة “اجد بصعوبة مكان لاركن فيه عربتي و خصوصا في هذا الفصل الدراسي بسبب اعمال الحفر الموجودة خارج الجامعة، فاضطر الي ان اركن داخل الجامعة”"
هذه الاصلاحات اجبرت الكثيرمن الطلبة علي الركن داخل الجامعة و دفع تذكرة يومية، قدرها عشرة جنيهات، وذلك للتخلص من معاناة البحث عن مكان لترك سيارته
يقول احد العاملين علي بيع التذاكر للطلاب” ازداد بالفعل شراء تذاكر الركن اليومية خاصة مع اعمال الحفر
ولكن شراء التذاكر بكثرة ادي الي مشكلة اخري و هي زحام موقف السيارت داخل الجامعة و بدآ الطلاب المشتركون اصلا في خدمة الركن داخل الجامعة بالشعور بالضيق
تقول سارة كامل، طالبة بالسنة الرابعة ادارة اعمال، “انا مشتركة في الركن داخل الجامعة و لكن احيانا كثيرة ابحث طويلا عن مكان لركن سيارتي بسبب الاعداد المتزايدة من السيارات التي اصبحت تترك سياراتها بداخل الجامعة
والجدير بالذكر انه لطالما كان الركن يمثل مشكلة لطلبة الجامعة الامريكية حتي في مبني التحرير. وقتها كان هناك مكانان رئيسيان للركن اما بجراج البستان او بشارع يوسف الجندي
تقول ايمان الشوري خريجة الجامعة عام ٢٠٠٨من قسم الصحافة “كنت دوما اذهب الي الجامعة قبل ميعاد محاضرتي بنصف ساعة حتي ابحث عن مكان لاترك فيه سيارتي
و لتجنب هذه المشكلة تقول سلمى الشبراوي بالسنة الاخيرة من كلية ادارة الاعمال “قررت ان اريح بالي و لا ائتي الي الجامعة بسيارتي الخاصة بل اشتركت في الاوتبيس فلم اعد اشعر بهذه المشكله
وكان دوما و مازال الركن يمثل مشكلة تواجه طلاب الجامعة الامريكية..ومع الانتقال خارج محيط القاهرة، تضاعفت اجرة التاكسي الذي كان يوما هو الحل الامثل للخروج من الماساة اليومية في البحث عن اماكن للسيارات
نشرت بواسطة auccaravan